الانقلاب المفاجئ

بعد سقوط فحل الفحول وحامي لحمة الاوطان القائد المقدام صدام حسين(حفظه الله ورعاه-كيف حفظه الله ورعاه في القبر لا أعلم) بدأت الحكومات العربية بالسقوط واحدة تلو الاخرى وكأن صدام أحد أركان الهرم الذي كانت ترتكز عليه الحكومات . وتبدل الشعار بدلاً من وحدة حرية أشتراكية الى تعددية ديمقراطية تنافسية صراعية. وظهرت الاحزاب والوجوه التي كانت لاتراها الشمس عليها غبرة الغرف المظلمة التي لاتسكنها حتى الحيوانات وبدأت الاصوات تتعالى وكل شخص يزوق كذبته بوجه جديد لكي يخدع الاخرين بها ومتى ماظهرت كذبته أدعى إنها تورية . ومع قبيل أقتراب الانتخابات تجد وجوهاً عمل لها الفوتوشوب تقديراً وأحتراماً بعدما كانت تلك الوجوه لايتمنى اي شخص ان يبدأ صباحه به لانه سيكون يومه يوم نحس ومصائب, وتنافس الالف على المقاعد الانتخابية وكل واحد يدعي أنه سيعمل المستحيل بل هو العكس سيشرب من دمائنا أكثر من الاخر فمن سيكون الافضل لتصحيح الوضع الراهن وأنتشالنا مما نحن فيه. وتجد المسؤول يستمع حتى للطفل الذي لاينفعه صوته ويبني له إمالا مشرقة لمستقبله ,وتصبح أصواتنا في اذان المسؤولين كأصوات البلابل المغردة وبعد الانتخابات تتحول أصواتنا الى صوت غراب مشئوم ينعق في مكان مهجور . وصارت سهلة ...كيف لا أعلم !!! لكنني أعتقد أنها عبارة أنتقامية بوجه جديد بضحكة مفتعلة لخداعنا.
ابتدأت بملزمة
محمد الزاملي
قد يلتفت البعض الى هكذا عنوان ويتفاجئ مالذي يختبى وراء هكذا العنوان ومالذي يقصده الكاتب وقد يضحك الكثيرونعليه لكنها الحقيقة . والذي يتابع كل التاريخ وبالخصوص قصص الحب لم يجد أن هناك قصة للحب ابتدأت بملزمة فلم
يكن قيس يعطي ملزمته لليلى ولا جوليت تقول لروميو أشرح لي هذه المادة .حتى وليام شكسبير عندما أنتج اعماله من فلم أو المسرحية لم تخطر بباله هكذا فكرة ولو تفكر قليلاً بوضع ملزمةً ضمن هذا النتاج الدارمي لأصبح أكثر شعبية وقبولاً لدى الاوساط كافة.ولا حتى من رسم صور هذه القصة امثال:فرانك ديكسي وقراند مادوكس براون لم يفكروا بوضع ولو رمز في لوحات روميو وجوليت تشير الى الملزمة لأصبح سعرها أغلى مما هو متعارف عليه.
هل تعتقدون أن هكذا قصة تعد بداية لعمل درامي يجسد على ارض الواقع أبطاله ..... و.....
يبقى هذا السؤال لكم لم يتم الاجابة عليه لحد الان؟
أنتحال شخصية
محمد الزاملي
تفشت في الاونة الاخيرة ظاهرة تحتاج الى التوقف والتأمل وهي أنتحال الشخصية,فظهر الكثير من الاشخاص الذين يدعون شخصية من الشخصيات المرموقة في المجتمع أو على أنهم أحد أقاربه .وللأسف الشديد لايقدم على هذا العمل إلا من كان فاشلاً في المجتمع وغير واصلاً الى المستوى العلمي او الثقافي او الديني او الاجتماعي الذي وصل اليه ذلك الشخص .اضافة الى ذلك يقوم بتقليده بكل حركاته ولبسه وكلامه وكأنه مرجع وليس كأنه مجرد شخص وصل الى مرحلة مرموقة في المجتمع نتيجة الدراسة والجهد الاصرار المتواصل . وللتخلص من هذه الحالة لاتعش حياتك بتقليد الاخرين بل عش حياتك برسم خطة متكاملة للوصول الى النجاح وقد تكون أعلى مستوى من الشخص الذي كنت تقلده وستجده شخصاً أقل منك في كل شيء.