تخيلات شتوية
في أحد ايام فصل الشتاء , وفي صباح يوم الاحد بالتحديد كان يوماً بارداً يكاد يكون ليلاً من شدة ضلامه بسبب غيومه السوداء..
وكان بين الحين والاخر تهب عاصفة تحمل معها اوراق الشجر وكل ماعلى الارض من شدة قوتها..
أستيقضت على نغمة هاتفي المحمول واذا به أحد اصدقائي يخبرني بأنهم غير ذاهبون للدوام بسبب هذا الجو المزعج , فحاولت الرجوع الى النوم فلم أستطع ذلك ..
نظرت من نافذة غرفتي المطلة على الشارع واذا بي الاحظ طفلة في السابعة من العمر تمشي على الرصيف ذاهبة الى مدرستها وهي تضع يدها على عيونها من شدة العاصفة..
نزلت مهرولاً من غرفتي ادرت محرك سيارتي وخرجت بها الى الشارع ووقفت بجنب الفتاة وانزلت زجاجة السيارة وقلت لها أصعدي ياعزيزتي لكي اوصلك ِ ..
فأبت أن تصعد وقالت لي : أن امي اوصتني أن لا اصعد مع الغرباء .
فقلت لها أنني لست غريباً فأنني أعرف والدك فهو صديقي ..أصعدي لكي اوصلك الى المدرسة .. فبعد جدال طويل ركبت معي .
فمشيت لدقائق واستدرت في الاستدارة فلم أسمع الا صوت شاحنة كبيرة قد خرق صوت فراملها اذني ولم ادري ماحدث بعدها .
استيقضت بعد ساعات واذا بي متمدداً على سرير ليس سريري وليست غرفتي والاجهزة حولي والالم يعم جميع جسمي وقد نظرت الى اطرافي جميعها قد لفت .. لا أتذكر سوى انني كنت في الشارع فمالذي جاء بي الى هنا ..
صرخت بكل قوتي واذا بالممرضة بقربي (كأنها ملائكة الرحمة نزلت مع المطر او يمكن وصفها بالحور العين )
قالت لي : حمداً لله على سلامتك .
أشكرك عندما رأيتك علمت انني سالم وبخير .. اين انا ؟ ومالذي جاء بي الى هنا ؟
الممرضة : لقد تعرضت الى حادث سير وسترقد هنا لمدة اسبوع الى ان تتعافى .
لايهم سأرقد العمر كله هنا مازلت انت هنا !!
تبسمت وكأن أسنانها أضواء اشعلت في ليلة قاحلة غاب فيها القمر .
تذكرت بعدها الطفلة .. لقد كانت معي طفلة في السيارة أين هي ؟ هل هي بخير ؟
- اعتني بنفسك ستكون بخير .
ماذا تعنين بقولك ستكون بخير هل حدث لها شي أخبريني ؟
للاسف لم أكن أريد ان اخبرك بهذا لقد فارقت الحياة !!
مالذي تقولينه .. آه آه مالذي فعلته .. لماذا حدث هذا .. كله بسببي .
الممرضة : لاتتعب نفسك فهذا يضر بصحتك .
ليتني متُ انا ولاتموت هي فما ذنبها .. انا السبب.. انا السبب .
الممرضة : أنت رجل مؤمن لاتقل هكذا .
صرخت بصوت عالي : من قال لكِ أنني مؤمن
الممرضة : لقد قرأت هويتك فأنت طالب دراسات قرآنية .
ضحكت حينها وقلت لها : هل يحق لي ان أحول الى كلية التمريض لغرض خدمة الناس لا اكثر !!!
أنتهت . (هذه بالنسخة العراقية )
اما بالنسخة الهندية
نفس القصة لكن البنت لم تمت ولكن تكسرت اطرافها ويعتنى بها السائق وأحبها وعندما يريد أن يتزوجها يتبين له انها والدته . ( لاتقولوا كيف يحدث هذا في الهند يحدث كل ما لا تتوقعونه).
في أحد ايام فصل الشتاء , وفي صباح يوم الاحد بالتحديد كان يوماً بارداً يكاد يكون ليلاً من شدة ضلامه بسبب غيومه السوداء..
وكان بين الحين والاخر تهب عاصفة تحمل معها اوراق الشجر وكل ماعلى الارض من شدة قوتها..
أستيقضت على نغمة هاتفي المحمول واذا به أحد اصدقائي يخبرني بأنهم غير ذاهبون للدوام بسبب هذا الجو المزعج , فحاولت الرجوع الى النوم فلم أستطع ذلك ..
نظرت من نافذة غرفتي المطلة على الشارع واذا بي الاحظ طفلة في السابعة من العمر تمشي على الرصيف ذاهبة الى مدرستها وهي تضع يدها على عيونها من شدة العاصفة..
نزلت مهرولاً من غرفتي ادرت محرك سيارتي وخرجت بها الى الشارع ووقفت بجنب الفتاة وانزلت زجاجة السيارة وقلت لها أصعدي ياعزيزتي لكي اوصلك ِ ..
فأبت أن تصعد وقالت لي : أن امي اوصتني أن لا اصعد مع الغرباء .
فقلت لها أنني لست غريباً فأنني أعرف والدك فهو صديقي ..أصعدي لكي اوصلك الى المدرسة .. فبعد جدال طويل ركبت معي .
فمشيت لدقائق واستدرت في الاستدارة فلم أسمع الا صوت شاحنة كبيرة قد خرق صوت فراملها اذني ولم ادري ماحدث بعدها .
استيقضت بعد ساعات واذا بي متمدداً على سرير ليس سريري وليست غرفتي والاجهزة حولي والالم يعم جميع جسمي وقد نظرت الى اطرافي جميعها قد لفت .. لا أتذكر سوى انني كنت في الشارع فمالذي جاء بي الى هنا ..
صرخت بكل قوتي واذا بالممرضة بقربي (كأنها ملائكة الرحمة نزلت مع المطر او يمكن وصفها بالحور العين )
قالت لي : حمداً لله على سلامتك .
أشكرك عندما رأيتك علمت انني سالم وبخير .. اين انا ؟ ومالذي جاء بي الى هنا ؟
الممرضة : لقد تعرضت الى حادث سير وسترقد هنا لمدة اسبوع الى ان تتعافى .
لايهم سأرقد العمر كله هنا مازلت انت هنا !!
تبسمت وكأن أسنانها أضواء اشعلت في ليلة قاحلة غاب فيها القمر .
تذكرت بعدها الطفلة .. لقد كانت معي طفلة في السيارة أين هي ؟ هل هي بخير ؟
- اعتني بنفسك ستكون بخير .
ماذا تعنين بقولك ستكون بخير هل حدث لها شي أخبريني ؟
للاسف لم أكن أريد ان اخبرك بهذا لقد فارقت الحياة !!
مالذي تقولينه .. آه آه مالذي فعلته .. لماذا حدث هذا .. كله بسببي .
الممرضة : لاتتعب نفسك فهذا يضر بصحتك .
ليتني متُ انا ولاتموت هي فما ذنبها .. انا السبب.. انا السبب .
الممرضة : أنت رجل مؤمن لاتقل هكذا .
صرخت بصوت عالي : من قال لكِ أنني مؤمن
الممرضة : لقد قرأت هويتك فأنت طالب دراسات قرآنية .
ضحكت حينها وقلت لها : هل يحق لي ان أحول الى كلية التمريض لغرض خدمة الناس لا اكثر !!!
أنتهت . (هذه بالنسخة العراقية )
اما بالنسخة الهندية
نفس القصة لكن البنت لم تمت ولكن تكسرت اطرافها ويعتنى بها السائق وأحبها وعندما يريد أن يتزوجها يتبين له انها والدته . ( لاتقولوا كيف يحدث هذا في الهند يحدث كل ما لا تتوقعونه).















.jpg)











.jpg)