السبت، 19 أكتوبر 2013




أبغض الحلال
: محمـد الـزامليܓܛܟ

لقد كان في السابق الأسرة التي يحدث بها الطلاق تتعرض تلك الأسرة إلى الانتقاد بل وحتى الرفض من قبل محيطها .أما ألان فقد أصبح شي عادي وأنتشر في الآونة الأخير وأصبح مشهوراً وعلى نطاق وأسع وخاصة في المجتمع العراقي . ويعزى سبب انتشار هذه الحالة إلى عدة أسباب منها :

1.ما هو متعلق بالزوج نفسه أو بالزوجة أو من اثر خارجي .

2. الأسباب الداخلية التي تؤدي إلى ذلك , منها عدم التوافق الفكري أو التوافق العاطفي , ونتيجة ذلك ينتج نوع من عدم الانسجام في مابين الزوجين وعدم تحمل الشخص للشخص الأخر على تصرفاته وطبيعته التي تأخذ وقتاً للانسجام في ما بينهم لأن كل شخص نشأ في عائلة وبيئة مغايرة للبيئة التي نشأ فيها الزوج الأخر وبالتالي يحدث الطلاق .

3. أسباب يمكن عدها خارجية نوعاً ما , هي تدخل الأهل في حياة الزوجين ,سوى من طرف الزوج أو الزوجة فالذي أصبح متعارف عليه من طرف أهل الزوج والدته (أما أنا أو هي في البيت) وفي اغلب الأحيان يتخلى الزوج عن زوجته تلبية لرغبة والدته . ومن طرف الزوجة (يجب بناء بيت خاص بها وحدها) وهو قد يكون حالته ضعيفة بعض الشي وبالتالي يصبح الزوج بين حربين وهو لا يعرف ما لذي يعمله.

4. الزواج بناءاً على رغبة الأهل أو بسبب أواصر القرابة القوية التي تجبر الرجل على الزواج من أحدى قريباته دون وجود رغبة منه وهذا يحدث خصوصا في المحافظات التي يغلب عليها الطابع العشائري.

5. الانفتاح على العالم عبر وسائل الإعلام والمعلوماتية. وهذا أيضاً سبب مهم لايمكن تجاهله ,فيرى الزوج أو الزوجة ما في القنوات فيحلمون بذلك لكن ينصدمون بالواقع ويرونه شي أخر مختلف كلياً عما  كانوا يرونه .

6.الزواج المبكر للزوجين فلم يتفهم احدهم ما معنى الزواج فبأول عقبة تواجههم يلجؤن الى الطلاق

7. إضافة إلى ذلك فأن القانون العراقي أيضا هو من ساهم في انتشار حالات الطلاق . لأنه يحتوي على مرونة وثغرات تساهم في التسريع بحالات الطلاق, وطلب التفريق القضائي. ومن تلك الأسباب القانونية الأساسية أن المادة 39 من قانون (الأحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959 المعدل) تنص على وجوب إقامة الدعوى في المحكمة الشرعية, لمن يريد الطلاق واستحصال حكم به.

ونتيجة جهل الناس ونقص وعيهم الديني بحالة الطلاق يعدونها ظاهرة سهلة ويتناسون أن لها نتائج خطرة تؤثر على المجتمع منها :التفكك الأسري ,كثرة حالات الفساد , ونشوء جيل يتربى بعيداً عن جو الأسرة المتكامل وبالتالي له اثر كبير على حالات الانحلال التي تحدث في المجتمع . وقد بلغت نسبة الطلاق في العام الماضي حوالي   65% أي ما يقارب 820 ألف و453 حالة طلاق.

فبعد طرحنا أسباب حالات الطلاق .... هنا يثار سؤال مهم ... هو ما هي الحلول إزاء هذه الآفة التي تهدد كيان مجتمع بأسره ؟؟


قراءة نقدية نوعاً ما على سيرة ومنهجية علي الوردي

: مـحـمـد الـزاملي ܓܛܟ
سأتطرق ولو بشيء بسيط على سيرة ومنهجية عالم الاجتماع العراق علي الوردي ولا أقصد في هذا الكلام التجريح والذم ولا المدح وإنما توضيح ما جاءت في كتاباته من خصائص ومفارقات على وجه العموم لا على وجه الخصوص.
لقد عاش الوردي معظم حياته خارج العراق وأطلع وتأثر بحياة الغربيين وأخذ البعض من طباعهم,وتأثر بصورة عامة بمنطق وفكر أبن خلدون وليس كل ما جاء به ابن خلدون يتطابق مع المنطق والعقل.
أستخدم أسلوب النقد بإظهار العيوب والمشاكل وعدم أعطاء الحلول لحلها ولو بشيء بسيط. ودرس شخصية الفرد العراقي بحسب أهميتها بصورة واسعة النطاق . يمدح الوردي الشخص المتحضر في أغلب المواقف ويذم البدوي والريفي . ينقد الناس على سوء الخلق ونجد بعض هذه الصفات التي ينتقدها تنطبق على شخصيته.
يذكر بعض الشخصيات التي ذمها التاريخ الإسلامي بصورة من المفارقات , فقد يذكر في كتابه وعاظ السلاطين)) : أن المتوكل (رضي الله عنه ) كانت لديه أربعة ألاف جارية وطأهن جميعاً )) فنجد في كلامه مفارقات واضحة للكل.
يتطرق في معظم كلامه على ازدواج الشخصية ونجدها تنطبق عليه في بعض كتاباته.
يتباهى بشخصيه كثيراً وكأنه هو من خلق نفسه وكونها وهو أعلم من في هذا الكون.
هذه الصفات والمفرقات والانطباعات على سيرة ومنهجية على الوردي أضافه إلى الكثير منها لسنا بصدد الإسهاب فيها لكثرتها من جهة وعدم أهميتها من جهة أخرى.



الثورة التكنلوجية
: مـحـمـد الـزاملي ܓܛܟ

غزت العالم قبل سنين ليست بالكثيرة الثورة الصناعية وغيرت العالم من المجتمع الزراعي والمجتمع الرعوي الى مجتمع صناعي وسعى كل فرد او جماعة الى تحقيق اكبر قدر ممكن من الانتاج لغرض تلبية رغبات المجتمع ,فلم تمضي الا فترة بعد التطور الصناعي غزت العالم ثورة اخرى هي الثورة التكنلوجية وأصبحت الشركات تتنافس في ما بينها لغرض أنتاج أكبر عدد ممكن من الاليات لمواكبة أحتياجات العصر .وبعد مدة غزت العالم ثورة ثالثة هي ثورة الإنترنت فأصبح الكل بحاجة الى هذه الثورة ,وأثرت هذه الثورة بالمجتمعات بصورة أيجابيةً وسلبية ,فغيرت من طباع المجتمعات نحو الاحسن وأافسدت البعض الاخر وأشتهر من خلالها العلماء والكتاب والفلاسفة.
وكان هناك الكثير من النظريات التي كان معمول بها في السابق فبمرور الزمن أندثرت وانمحى ذكرها بسبب هذا التطور التكنولوجي والانفتاح على الدول التي لم تكن تعرف في السابق .لكن هذا التطور لايدعنا نبتعد عن ديننا مهما كان التطور مهماً بالنسبة الينا.