الثلاثاء، 13 أغسطس 2013

السياسة في نظري؟!

السياسة : هي فن لأجادة المقولة القائلة : (جوع كلبك يتبعك) فمتى أجدت تطبيق هذه المقولة دون أن تدع هذا الكلب ينقلب عليك فأنت بذلك أصبحت سياسي جيد ومبدع.
أما في حالة هيجان هذا الكلب وأبراز اسنانه عليك لينتقم نتيجة المرار وا
لعذاب الذي لاقاه من جراء تعسفك وأظطهادك له ,ففي هذه الحالة تقنعه أولاً بأنه أفضل مالديك الى أن تجد حجراً يكفي لأن تضربه به وتسقط جميع أسنانه التي قد أنشبها عليك قبل لحظات فلم يجد الكلب في هذه الحالة بداً من الاستسلام والرجوع الى وضعه السابق . قد ينزعج البعض من هذا الكلام لكن للاسف هذه السياسة المتبعة الان في العراق, وليس هذا بالامر الغريب لأنها لم تنشأ من أحضان المفكرين والادباء بل نشأت من الشوارع .

  مـ♥ـحـ♥ــمـ♥ــد الـ♥ــزامـ♥ــلـ♥ـي ܓܛܟ
الجاهلية في القرن الواحد و العشرين

لقد نشأ العرب من أحضان القبائل وليس عيبُ في ذلك أو حرج , لكن هذا الامر لايعني أننا نبقى في رضوخ كاملً وتام للقبيلة لأن هناك بعض أمور التعصب التي تكون قد توارثتها القبائل من الجاهلية ويجب التحرر منها لغرض
مواكبة التطور الذي حدث في العالم أجمع من جهة وأتباع الاسلام من جهة اخرى , ولا أعني بقولي هذا تخلي الشخص عن نسبه وقبيلته. لكن مااعنيه بذلك رفض كل حالات التعصب وحكم الجاهلية في تلك القبيلة أياً كانت تلك القبيلة ومهما كان أصلها وعلو صيتها.
فما نشاهده الان في مجتمعاتنا أن الشخص مهما بلغت مكانته الاجتماعية ومنصبه وعلمه وتفهمه بالدين لكن عندما تتكلم معه يقول لك (السانية):هو حكم عشائري يسمونه" العرف العشائري " او " السانية العشائرية) وكأن محمد (ص) لم يأتي بالقرآن الذي هو دستور لكل شي , تركنا الشريعة الدينية وقرآننا وتمسكنا بالعادات والتقاليد . وهناك الكثير من هذه الامور التي يطول الحديث لعدها وتفصيلها لكن منها ماهو متعارف لدى الجميع عندما يأتي شخص لخطبة امرأة فينسون قول النبي (ص): (( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه)) وأول ماسيسألونه : ماذا تملك؟! أو كم تملك؟! فأن أتضح لهم بأنه ليس بالغني رفضوه !!! وكأن لديهم سلعة يساومون عليها فأيهم سيدفع أكثر ثمناً سيمتلكها, فوضعوا بذلك الدين خلف ظهورهم وتصرفوا بأهوائهم.
فنجد هولاء الاشخاص يعيشون الازدواجية الشخصية فمن جهة يدعون الدين والاسلام ومن جهة أخرى يطبقون حكم الجاهلية .فمتى نتحرر من ذلك ونحن في القرن الواحد والعشرين.

 

مـ♥ـحـ♥ــمـ♥ــد الـ♥ــزامـ♥ــلـ♥ـي ܓܛܟ

أن الامة التي لاتأخذ من دماء الشهداء طريقاً للنهضة هذه أمة أندثر تاريخها وأنطمس تطورها العلمي والادبي ,ولانتوقع منها ولادة لجيل جديد يختلف عما تعيشه هي الان.وكل هذا ليس عجباً في بلدنا لأن السياسيين هم من يديرون هذه الامة وقد أنتزعت منهم روح المشاعر .

مـ♥ـحـ♥ــمـ♥ــد الـ♥ــزامـ♥ــلـ♥ـي ܓܛܟ



يقول حافظ ابراهيم في قصيدته:

رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي ***وناديت قومي فاحتسبت حياتي
رموني بعقم في الشباب وليتني ***عقمت فلم أجزع لقول عداتي
ولدت فلما لم أجد لعرائسي ***رجالاً وأكفاءً وأدت بناتي

فيقول علمت أنهم يريدون وأدي ، فناديت قومي واحتسبت حياتي عند الله فيما يدخر ، فهم قد اتهموني بالعقم " ـ وهو مرض يصيب المرأة والرجل "ـ في شبابي وليتني حقيقة عقمت فلم أجزع لقول أعدائي ، ولكنني أنا الودود الولود تتجدد في كل عصر وزمان.. فقد ولدت الكلمات والعبارات ولكن لم أجد لها الرجال الأكفاء " الجديرين بها الحريصين على إظهار مكنوناتها فوأدتها وهي حية .

والان نحن نعيش في زمن فما أكثر الذكور فيه وأقل الرجال . فـوأد البنات أصبح الان لزاماً أفضل من عطائها لرجل حتى النساء أفضل منه , ولا أعني بقولي هذا خروجي عن دين الاسلام والرجوع الى الجاهلية الاولى لكنني أقصد بذلك وأد البنت في الحياة لحين أن يأتي من هو جدير بزواجها.


مـ♥ـحـ♥ــمـ♥ــد الـ♥ــزامـ♥ــلـ♥ـي ܓܛܟ