الأربعاء، 23 أبريل 2014

أتذكر

كلما كان ذلك الشخص يحاول رمي الماء على لوحتك لتنمحي كنت ان من يعيد اليها رونقها بمزج الواني وأعطاها لوناً اغمق مما كانت عليه كي تظهر بحلةً جديدة عن سابقها.ولم أكن اعلم أنكِ أيضاً من أسهمت في محو صورتك من لوحتها ومن ذاكرتي . فبعد أن محوت كل شي فيها, كيف لي ان اعيدها لسابقها فذلك مستحيلا لأنها لم تعد بذاكرتي وهجرت الرسم بألواني وقطعت أناملي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق