الثلاثاء، 13 أغسطس 2013

يقول حافظ ابراهيم في قصيدته:

رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي ***وناديت قومي فاحتسبت حياتي
رموني بعقم في الشباب وليتني ***عقمت فلم أجزع لقول عداتي
ولدت فلما لم أجد لعرائسي ***رجالاً وأكفاءً وأدت بناتي

فيقول علمت أنهم يريدون وأدي ، فناديت قومي واحتسبت حياتي عند الله فيما يدخر ، فهم قد اتهموني بالعقم " ـ وهو مرض يصيب المرأة والرجل "ـ في شبابي وليتني حقيقة عقمت فلم أجزع لقول أعدائي ، ولكنني أنا الودود الولود تتجدد في كل عصر وزمان.. فقد ولدت الكلمات والعبارات ولكن لم أجد لها الرجال الأكفاء " الجديرين بها الحريصين على إظهار مكنوناتها فوأدتها وهي حية .

والان نحن نعيش في زمن فما أكثر الذكور فيه وأقل الرجال . فـوأد البنات أصبح الان لزاماً أفضل من عطائها لرجل حتى النساء أفضل منه , ولا أعني بقولي هذا خروجي عن دين الاسلام والرجوع الى الجاهلية الاولى لكنني أقصد بذلك وأد البنت في الحياة لحين أن يأتي من هو جدير بزواجها.


مـ♥ـحـ♥ــمـ♥ــد الـ♥ــزامـ♥ــلـ♥ـي ܓܛܟ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق