الجاهلية في القرن الواحد و العشرين
لقد نشأ العرب من أحضان القبائل وليس عيبُ في ذلك أو حرج , لكن هذا الامر لايعني أننا نبقى في رضوخ كاملً وتام للقبيلة لأن هناك بعض أمور التعصب التي تكون قد توارثتها القبائل من الجاهلية ويجب التحرر منها لغرض مواكبة التطور الذي حدث في العالم أجمع من جهة وأتباع الاسلام من جهة اخرى , ولا أعني بقولي هذا تخلي الشخص عن نسبه وقبيلته. لكن مااعنيه بذلك رفض كل حالات التعصب وحكم الجاهلية في تلك القبيلة أياً كانت تلك القبيلة ومهما كان أصلها وعلو صيتها.
فما نشاهده الان في مجتمعاتنا أن الشخص مهما بلغت مكانته الاجتماعية ومنصبه وعلمه وتفهمه بالدين لكن عندما تتكلم معه يقول لك (السانية):هو حكم عشائري يسمونه" العرف العشائري " او " السانية العشائرية) وكأن محمد (ص) لم يأتي بالقرآن الذي هو دستور لكل شي , تركنا الشريعة الدينية وقرآننا وتمسكنا بالعادات والتقاليد . وهناك الكثير من هذه الامور التي يطول الحديث لعدها وتفصيلها لكن منها ماهو متعارف لدى الجميع عندما يأتي شخص لخطبة امرأة فينسون قول النبي (ص): (( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه)) وأول ماسيسألونه : ماذا تملك؟! أو كم تملك؟! فأن أتضح لهم بأنه ليس بالغني رفضوه !!! وكأن لديهم سلعة يساومون عليها فأيهم سيدفع أكثر ثمناً سيمتلكها, فوضعوا بذلك الدين خلف ظهورهم وتصرفوا بأهوائهم.
فنجد هولاء الاشخاص يعيشون الازدواجية الشخصية فمن جهة يدعون الدين والاسلام ومن جهة أخرى يطبقون حكم الجاهلية .فمتى نتحرر من ذلك ونحن في القرن الواحد والعشرين.
مـ♥ـحـ♥ــمـ♥ــد الـ♥ــزامـ♥ــلـ♥ـي ܓܛܟ
لقد نشأ العرب من أحضان القبائل وليس عيبُ في ذلك أو حرج , لكن هذا الامر لايعني أننا نبقى في رضوخ كاملً وتام للقبيلة لأن هناك بعض أمور التعصب التي تكون قد توارثتها القبائل من الجاهلية ويجب التحرر منها لغرض مواكبة التطور الذي حدث في العالم أجمع من جهة وأتباع الاسلام من جهة اخرى , ولا أعني بقولي هذا تخلي الشخص عن نسبه وقبيلته. لكن مااعنيه بذلك رفض كل حالات التعصب وحكم الجاهلية في تلك القبيلة أياً كانت تلك القبيلة ومهما كان أصلها وعلو صيتها.
فما نشاهده الان في مجتمعاتنا أن الشخص مهما بلغت مكانته الاجتماعية ومنصبه وعلمه وتفهمه بالدين لكن عندما تتكلم معه يقول لك (السانية):هو حكم عشائري يسمونه" العرف العشائري " او " السانية العشائرية) وكأن محمد (ص) لم يأتي بالقرآن الذي هو دستور لكل شي , تركنا الشريعة الدينية وقرآننا وتمسكنا بالعادات والتقاليد . وهناك الكثير من هذه الامور التي يطول الحديث لعدها وتفصيلها لكن منها ماهو متعارف لدى الجميع عندما يأتي شخص لخطبة امرأة فينسون قول النبي (ص): (( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه)) وأول ماسيسألونه : ماذا تملك؟! أو كم تملك؟! فأن أتضح لهم بأنه ليس بالغني رفضوه !!! وكأن لديهم سلعة يساومون عليها فأيهم سيدفع أكثر ثمناً سيمتلكها, فوضعوا بذلك الدين خلف ظهورهم وتصرفوا بأهوائهم.
فنجد هولاء الاشخاص يعيشون الازدواجية الشخصية فمن جهة يدعون الدين والاسلام ومن جهة أخرى يطبقون حكم الجاهلية .فمتى نتحرر من ذلك ونحن في القرن الواحد والعشرين.
مـ♥ـحـ♥ــمـ♥ــد الـ♥ــزامـ♥ــلـ♥ـي ܓܛܟ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق