مهرتي
احبتني لكلام يحكى عني , بعد ماكانت تكن لي البغض , وبلحظة لقاء ازداد حبها لي كطفل تعلق بوالدته . تغنجت فأربكت قلبي الذي تاب من الحب ,أحببتها بجنون.. فكانت تمثل لي كل الكون , علمتها وتركتها.. فبقدر حبها لي كرهتني.. فكانت كالمهرة التي لايمسك لجامها غيري.. فكنت انا الخيال في وقتٍ أنتهت فيه الفرسان.
احبتني لكلام يحكى عني , بعد ماكانت تكن لي البغض , وبلحظة لقاء ازداد حبها لي كطفل تعلق بوالدته . تغنجت فأربكت قلبي الذي تاب من الحب ,أحببتها بجنون.. فكانت تمثل لي كل الكون , علمتها وتركتها.. فبقدر حبها لي كرهتني.. فكانت كالمهرة التي لايمسك لجامها غيري.. فكنت انا الخيال في وقتٍ أنتهت فيه الفرسان.

كانت الأنثى الجامحة التي لم يستطع يوما أن يروضها، تذكر يوما حين أراد منها أن تعتذر له عن موقف أغضبه بشدة ، لتجابه طلبه بالرفض ؛ قائلة : أنا مثل الشجرة التى تموت وما تطلب من الغيم ماء.
ردحذفرفضها كان كالطعنة الغادرة لقلبه ليتمتم بعبارات سبقه فؤاده قبل لسانه لقولها ... ؛ يا إمرأة أنا كلما دنوت منك دقت مرارة تمردك، وكلما ابتعدت قهرني شوقي إليك، شوق يباري الريح السموم الحارة الجافة في الصحاري العربية.
عندئد قرر أن يقتلها داخله، قبل أن يقتله تمردها، ...فمثله حبه لرجولته كان أقوى من حبه لامرأة سماها يوما ب " المزن الوادق".
بقلم ابتسام موطيب
لو كان الرفض من قبله لجبوبه بحرب من قبل النساء اما ان رفضته هي فيعم الصمت في المعمورة وتقول النساء هذا هو ابسط حقوقها .. كم انت مظلوم ايها الرجل
حذف