تخيلات خيالية
قبل ايام قررنا السفر انا وصديقي مصطفى حاكم الى احدى الجزر الواقعة في البلاد المنفية التي ليست لها وجود على الخارطة , كان لدينا صديق في الهند ولديه احد الاشخاص الذين لديهم خرائط ومعرفة بالجزر الغير موجودة على الخارطة الحقيقية ..
جمعنا أغراضنا واكملنا اوراق سفرنا للطيران جواً بأفخم نوع من الطائرات وهي طائرة Airbus A380 حيث تمتلك هذه الطائرة من المواصفات ما لا تمتلكها طائرة غيرها في كل أنحاء العالم.
اقلعت الطائرة الساعة السابعة وعشرة دقائق صباحاً كان يوماً مشمساً ودرجة حرارته طبيعية .
ما ان وصلنا الى حدود الهند حتى تغير الجو بصورة مفاجئة دخلنا بمطبات هوائية لم أشهد لها مثيل في سفري ,
ماهي الا دقائق واذا بشخص طويل قد خرق الغيوم أمسك بالطائرة وكأنها لعبة بين يديه ظننا أنه سيبتلعنا نحن والطائرة معاً وستكون هذه نهاية حياتنا ..
صعدت قلوب الناس الى الحناجر , المسيحي أدى صلاته , والمسلم تشهد , والملحد أعترف بالرب .
ماهي الا ثواني معدودة أنزل الطائرة من يده على الارض ..
فوجدنا انفسنا في قصر كبير جداً لايمكن قياس مساحته و تحيط به حديقة خضراء قد تكون لانهاية لها.
أستقبلنا رجل عجوز جداً لم ارى مثله من قبل , التجاعيد ملئت وجهه وشعر حاجبيه غطى عينيه , يرتدي ملابس كألبسة الكهنة , تكلم بلغة لم نعرفها , فنادى احدهم فخرج مسرعاً نحونا واذا به صديقنا الهندي ,فرحب بنا .
تكلم معه الرجل العجوز وتبين أنه سأله هل تعرفهم؟
فقال له نعم أنهم أصدقائي .
فقال له العجوز ماسبب قدومهم للهند ؟
فقلنا له اننا جئنا اليك لغرض الذهاب الى الجزر المنفية . فقال صديقنا لقد وصلتم , هذا الشخص ( مشيراً الى الرجل العجوز) هو من سيرشدكم الى هذه الجزر .
دخلنا داخل القصر وكان يحتوي في الداخل على حيوانات محنطة لم ارى لها مثيل من قبل , وخرائط غريبة معلقة غير خرائطنا المعروفة .
جلسنا على الطاولة وجاء الرجل العجوز بشراب فلم نشرب منه لاننا لانعرف مانوعه , اخبره صديقنا بأننا نبحث عن الجزر المنفية.
فقال له من اي بلد هم؟
فقال له من العراق .
فجلب كتاباً كبيراً جداً وفتحه تكاد اوراقه تتكسر لشدة قدمه, قلب عدة اوراق وقام بالقراءة من الكتاب . فقلنا له ماذا يقول
قال أنه يقول : ( هم في بلد لا في الشرق ولا في الغرب ولا في الشمال ولا في الجنوب ليس فيه رئيس ولا قانون يحكمه تعلوا فيه الساسة ويقتل فيه العلماء , كان يطلق عليه في السابق بـ "العراك" فصحف فأصبح يطلق عليه العراق ) أغلق كتابه بعد ذلك التفت الى صديقنا وتكلم معه فأخبرنا بانه يقول : ( لاتتعبوا نفسكم وتنفقوا اموالكم في البحث عن الجزر المنفية فأن بلادكم عما قريب ستصبح احدى هذه الجزر المنفية وأصطافوا فيها ).
خرج الى الخارج وكلم الرجل العملاق واخبرنا صاحبنا بأن الطائرة ستقلع ودعنا صاحبنا وركب الكل بالطائرة فأمسك العملاق بها ورفعنا الى السماء عكس وجهتنا التي كنا نقصدها ادار الطيار محركات الطائرة وانطلقنا ورجعنا الى العراق .
قبل ايام قررنا السفر انا وصديقي مصطفى حاكم الى احدى الجزر الواقعة في البلاد المنفية التي ليست لها وجود على الخارطة , كان لدينا صديق في الهند ولديه احد الاشخاص الذين لديهم خرائط ومعرفة بالجزر الغير موجودة على الخارطة الحقيقية ..
جمعنا أغراضنا واكملنا اوراق سفرنا للطيران جواً بأفخم نوع من الطائرات وهي طائرة Airbus A380 حيث تمتلك هذه الطائرة من المواصفات ما لا تمتلكها طائرة غيرها في كل أنحاء العالم.
اقلعت الطائرة الساعة السابعة وعشرة دقائق صباحاً كان يوماً مشمساً ودرجة حرارته طبيعية .
ما ان وصلنا الى حدود الهند حتى تغير الجو بصورة مفاجئة دخلنا بمطبات هوائية لم أشهد لها مثيل في سفري ,
ماهي الا دقائق واذا بشخص طويل قد خرق الغيوم أمسك بالطائرة وكأنها لعبة بين يديه ظننا أنه سيبتلعنا نحن والطائرة معاً وستكون هذه نهاية حياتنا ..
صعدت قلوب الناس الى الحناجر , المسيحي أدى صلاته , والمسلم تشهد , والملحد أعترف بالرب .
ماهي الا ثواني معدودة أنزل الطائرة من يده على الارض ..
فوجدنا انفسنا في قصر كبير جداً لايمكن قياس مساحته و تحيط به حديقة خضراء قد تكون لانهاية لها.
أستقبلنا رجل عجوز جداً لم ارى مثله من قبل , التجاعيد ملئت وجهه وشعر حاجبيه غطى عينيه , يرتدي ملابس كألبسة الكهنة , تكلم بلغة لم نعرفها , فنادى احدهم فخرج مسرعاً نحونا واذا به صديقنا الهندي ,فرحب بنا .
تكلم معه الرجل العجوز وتبين أنه سأله هل تعرفهم؟
فقال له نعم أنهم أصدقائي .
فقال له العجوز ماسبب قدومهم للهند ؟
فقلنا له اننا جئنا اليك لغرض الذهاب الى الجزر المنفية . فقال صديقنا لقد وصلتم , هذا الشخص ( مشيراً الى الرجل العجوز) هو من سيرشدكم الى هذه الجزر .
دخلنا داخل القصر وكان يحتوي في الداخل على حيوانات محنطة لم ارى لها مثيل من قبل , وخرائط غريبة معلقة غير خرائطنا المعروفة .
جلسنا على الطاولة وجاء الرجل العجوز بشراب فلم نشرب منه لاننا لانعرف مانوعه , اخبره صديقنا بأننا نبحث عن الجزر المنفية.
فقال له من اي بلد هم؟
فقال له من العراق .
فجلب كتاباً كبيراً جداً وفتحه تكاد اوراقه تتكسر لشدة قدمه, قلب عدة اوراق وقام بالقراءة من الكتاب . فقلنا له ماذا يقول
قال أنه يقول : ( هم في بلد لا في الشرق ولا في الغرب ولا في الشمال ولا في الجنوب ليس فيه رئيس ولا قانون يحكمه تعلوا فيه الساسة ويقتل فيه العلماء , كان يطلق عليه في السابق بـ "العراك" فصحف فأصبح يطلق عليه العراق ) أغلق كتابه بعد ذلك التفت الى صديقنا وتكلم معه فأخبرنا بانه يقول : ( لاتتعبوا نفسكم وتنفقوا اموالكم في البحث عن الجزر المنفية فأن بلادكم عما قريب ستصبح احدى هذه الجزر المنفية وأصطافوا فيها ).
خرج الى الخارج وكلم الرجل العملاق واخبرنا صاحبنا بأن الطائرة ستقلع ودعنا صاحبنا وركب الكل بالطائرة فأمسك العملاق بها ورفعنا الى السماء عكس وجهتنا التي كنا نقصدها ادار الطيار محركات الطائرة وانطلقنا ورجعنا الى العراق .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق