تخيلات رمضانية
في ليلة من ليالي شهر رمضان الكريم وبعد امساك دام لستة عشر ساعة مع حر شديد واذا بالمؤذن يؤذن فصليت المغرب والعشاء واتممت فطوري واسترخيت .
وبعد حوالي نصف ساعة سمعت هاتفي المحمول يرن واذا به رقم كأنه رقم دولي رفعت السماعة :
- الو
- السلام عليكم كيف الحال
- اهلا وسهلا ( الصوت كأنني سمعته من قبل ) من معي .
- قال لي انا حسين صبحي .
- اهلا ابو علي شلونك , هذا الرقم ليس رقمك وكأنه دولي هل انت في خارج العراق .
- لا لكن هذا التلفون ثريا .
- فأجبته بضحك هاخوية طكيت
- لا القضية ليس كما تظن , لقد أتصلت بشأن عمل هل لديك شي.
- لا ليس لدي شي , أنت تدلل ابو علي امرني .
- عيني حضر جوازك وجنطة سفرك فقد نتأخر وسأتي اليك بعد قليل كي نسافر .
- الى اين نسافر .
- لاعليك عندما أتي اليك سأخبرك بذلك .
أغلق الخط !!!
قمت بتجهيز حقيبتي التي تحتوي على ملابسي وأموالي وبعض الاغراض الاخرى , فبينما انا أجهز بها وذا بالباب تطرق !!
خرجت لأرى من فيها واذا به اب علي .
- كيف حالك هل اكملت تجهيز اغراضك .
- نعم اكملت ذلك .
- حسناً هيا بنا .
- حسين الى أين .
- لاعليك ستعرف فيما بعد .
خرجت مسرعاً حتى أنني لم اودع اهلي , أغلقت باب البيت واذا بها سيارة سوداء في الباب وتحيط بها عدة سيارات لم استطع عدهن لكثرة عددهن فركبنا بها , وكلما سألته الى اين نحن ذاهبون قال ستعرف لاحقاً .
وخلال ساعة وربع تقريباً واذا نحن في مطار بغداد الدولي , أهتموا بنا هناك وأكملوا أوراقنا وركبنا أنا وحسين وشخص أخر تبين أنه مترجم واربعة أشخاص يمتلكون اجاسم ضخمة ويحملون تحت بدلاتهم أسلحة (مسدسات ).
وبعد مرور اربع ساعات ونصف تقريباً من طيراننا واذا نحن في مطار يحمل العلم الروسي ! علمت حينها نحن في روسيا الاتحادية .
فأخبرت حسين مالذي يحدث .
قال : نحن مرسلون من قبل الحكومة العراقية لغرض شراء أسلحة وطائرات روسية .
فقلت له لماذا لم تخبرني بذلك عندما كنا في العراق , قال أعذرني ياصديقي فهذه الامور تحتاج الى سرية .
وبعد ان التقينا بالروس لم نجد عندهم الا 5 طائرات مستعملة نوع سوخوي قمنا بشراؤهن والباقي تعاقدنا معهم عليها سيتم ارسالهن لنا في اقرب وقت .
هذه هي قصة شراء الطائرات , وهذه أحدى سوالف حسين معي .
ماهي الا لحظات واذا بي أسمع صوت امي تنادي ( اكعد للسحور يومية تتعبنا يالة تكعد )
استيقضت من نومي واذا انا في البيت في نفس مكاني .
لا تندهشوا فكل مايحدث في العراق كتب بصورة خيالية ولكنه طبق فيما بعد بصورة حقيقية على ارض الواقع .
في ليلة من ليالي شهر رمضان الكريم وبعد امساك دام لستة عشر ساعة مع حر شديد واذا بالمؤذن يؤذن فصليت المغرب والعشاء واتممت فطوري واسترخيت .
وبعد حوالي نصف ساعة سمعت هاتفي المحمول يرن واذا به رقم كأنه رقم دولي رفعت السماعة :
- الو
- السلام عليكم كيف الحال
- اهلا وسهلا ( الصوت كأنني سمعته من قبل ) من معي .
- قال لي انا حسين صبحي .
- اهلا ابو علي شلونك , هذا الرقم ليس رقمك وكأنه دولي هل انت في خارج العراق .
- لا لكن هذا التلفون ثريا .
- فأجبته بضحك هاخوية طكيت
- لا القضية ليس كما تظن , لقد أتصلت بشأن عمل هل لديك شي.
- لا ليس لدي شي , أنت تدلل ابو علي امرني .
- عيني حضر جوازك وجنطة سفرك فقد نتأخر وسأتي اليك بعد قليل كي نسافر .
- الى اين نسافر .
- لاعليك عندما أتي اليك سأخبرك بذلك .
أغلق الخط !!!
قمت بتجهيز حقيبتي التي تحتوي على ملابسي وأموالي وبعض الاغراض الاخرى , فبينما انا أجهز بها وذا بالباب تطرق !!
خرجت لأرى من فيها واذا به اب علي .
- كيف حالك هل اكملت تجهيز اغراضك .
- نعم اكملت ذلك .
- حسناً هيا بنا .
- حسين الى أين .
- لاعليك ستعرف فيما بعد .
خرجت مسرعاً حتى أنني لم اودع اهلي , أغلقت باب البيت واذا بها سيارة سوداء في الباب وتحيط بها عدة سيارات لم استطع عدهن لكثرة عددهن فركبنا بها , وكلما سألته الى اين نحن ذاهبون قال ستعرف لاحقاً .
وخلال ساعة وربع تقريباً واذا نحن في مطار بغداد الدولي , أهتموا بنا هناك وأكملوا أوراقنا وركبنا أنا وحسين وشخص أخر تبين أنه مترجم واربعة أشخاص يمتلكون اجاسم ضخمة ويحملون تحت بدلاتهم أسلحة (مسدسات ).
وبعد مرور اربع ساعات ونصف تقريباً من طيراننا واذا نحن في مطار يحمل العلم الروسي ! علمت حينها نحن في روسيا الاتحادية .
فأخبرت حسين مالذي يحدث .
قال : نحن مرسلون من قبل الحكومة العراقية لغرض شراء أسلحة وطائرات روسية .
فقلت له لماذا لم تخبرني بذلك عندما كنا في العراق , قال أعذرني ياصديقي فهذه الامور تحتاج الى سرية .
وبعد ان التقينا بالروس لم نجد عندهم الا 5 طائرات مستعملة نوع سوخوي قمنا بشراؤهن والباقي تعاقدنا معهم عليها سيتم ارسالهن لنا في اقرب وقت .
هذه هي قصة شراء الطائرات , وهذه أحدى سوالف حسين معي .
ماهي الا لحظات واذا بي أسمع صوت امي تنادي ( اكعد للسحور يومية تتعبنا يالة تكعد )
استيقضت من نومي واذا انا في البيت في نفس مكاني .
لا تندهشوا فكل مايحدث في العراق كتب بصورة خيالية ولكنه طبق فيما بعد بصورة حقيقية على ارض الواقع .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق