تخيلات واقعية
في جامعة كربلاء في احدى الكليات المجاورة لكليتي وكعادتها في كل سنة تستقبل طلبتها الجدد ..
اكمل الطلبة اوراق تسجيلهم وبعد ايام من التسجيل باشروا بدوامهم واقاموا حفلة للتعارف .
في الحفلة رحب الطلبة بعضهم ببعض وكان كل من يعتلي منهم المنصة توجه له بعض الاسئلة منها المضحكة , والمحرجة والحزينة ..
كانت الحفلة جميلة جداً ولا يمكن وصف السعادة التي رسمت على وجوه الذين حضروا فيها ..
كان هناك أحد الطلبة يجلس وسط القاعة وقد قضى الحفلة وهو ينظر الى أحدى زميلاته..
فكان الكل في عالم وهو في عالم أخر بعيداً كل البعد عنهم ..
جسده موجود بينهم وفكره خارج عنهم , قد أشبحت عيناه نحوها وأشغلت كل تفكيره .. يتمعن بأبتسامتها التي ملئت وجهها , وهي لم تكن منتبهةً عليه ..
لم تكن الا لحظة واذا بعريف الحفل يذيع أسمه ..
كرر عريف الحفل أسمه
فتفاجئ بذكر اسمه ارتبك وأصبح وجهه يعطي الالوان ..
صعد على المنصة ويكاد ينسى أسمه , عرف نفسه وعيناه متجهُ نحوها .. سألوه عدة أسئلة منها اجاب عليها والبعض الاخر أعتذر عن الاجابة عنها ..
نزل من المنصة وهويتعثر بلا شي لكن لكثرة النضر اليها .. ما هي الا دقائق حتى انتهت الحفلة وكل شخص منهم ذهب الى أهله ..
وبعد عدة ايام بدأ بصداقة صديقاتها المقربات لغرض التقرب منها كانت شديدة الخصومة معه ودائماً مختلفين بالآراء وعندما تسمع حواراتهم تظن أن صراع دامي سيحدث بينهم بعد لحظات .
لم يستطع الصبر فبعد أيام قلائل أخبرها بأنه يحبها !!
لم تكن تفكر في أقامة علاقة حب ابداً .
تفاجئت واندهشت وضحكت !!
فقال لها : لماذا تضحكين انني اقول لكي احبك فماا هو المضحك في الموضوع ..
هي : لاشي لكن لم اكن افكر في الامر وحتى ان فكرت فلست انت من احبه .
هو: من هو سعيد الحظ الذي تحبينه .
هي : لاعليك هذا الامر لايعنيك .
هو : صدقيني أنني أحبك وأختلف عن من تظنين ومستعد ان اثبت لك ذلك ان اردتي ..
تركته يتكلم ورحلت عنه ..
كاد يجن جنونه عليها .. لم يد احد من زميلاتها الا وأقحمها في الامر لكن دون جدوى ..
فبقي مصراً على ذلك , وبعد ايام وافقت لكثرة من أرسلهم اليها..
تطورت العلاقة بينهم هامت به وجن بحبها أوعدها على أن يتقدم لخطبتها بعد شهر من العطلة ..
بعد مدة من الزمن جاءت العطلة التي تسبق امتحانات أخر السنة ..
تفاجئت بأنقطاع أتصاله عنها , أتصلت به فلم تسمع الا الرد الالي من الشركة يقول ( المشترك لايرد يرجى المحاولة في وقتٍ لاحق )
فسمعت كلام الرد الالي وبقيت تعيد المحاولة مرات عدة لكن دون جدوى ..
بقيت على هذا الحال لعدة ايام واذا به يجيب على اتصالها !!
- الو
- كيف الحال لماذا لاترد لقد قلقت عليك مابك ؟
- لاشي . أنني حزين فقط ولم اكن اريدك ان تسمعي صوتي .
- مالذي يحزنك أخبرني ؟
- شي لا اريد اقحامكِ به .
- حسناً كما تريد المهم أنك بخير .
- مع السلامة . !
حسم الكلام معها وأغلق الهاتف ..
أحست بأن أسلوبه ونبرة صوته يخبأن ورائهما شيئاً كبيراً ..
انتهت العطلة والتقوا من جديد , كان قد تغير تغيراً جذرياً اتجاهها .. فألحت عليه مابك ؟
لم يكن يتكلم .. أصرت عليه ..
فقال لها : لقد صارحتني بحبها لي أحدى الطالبات ليست من كليتنا .!!
هي : حسناً الان عرفت لماذا لم تجيب على اتصالاتي , كنت مشغول معها .
هو : ها .. اي ! لا ليس كما تظنين .
هي : من تكون هذه أخبرني ؟
هو : لا أستطيع أن اخبرك .
هي : أما ان تخبرني من تكون او لا تكلمني بعد اليوم !!
بقي ساكتاً وعيناه في الارض .. رحلت عنه .
أخذ كلامها على محمل الجد .. نزع بعد رحيلها قناعه في مكانهما وارتدى قناعه الجديد ليذهب الى فتاة غيرها ليخدعها به .. حمل نفسه ورحل وانتهى كل شي .
هذا هو الحب في زماننا يبدأ بصعوبة وينتهي بلحظة .
في جامعة كربلاء في احدى الكليات المجاورة لكليتي وكعادتها في كل سنة تستقبل طلبتها الجدد ..
اكمل الطلبة اوراق تسجيلهم وبعد ايام من التسجيل باشروا بدوامهم واقاموا حفلة للتعارف .
في الحفلة رحب الطلبة بعضهم ببعض وكان كل من يعتلي منهم المنصة توجه له بعض الاسئلة منها المضحكة , والمحرجة والحزينة ..
كانت الحفلة جميلة جداً ولا يمكن وصف السعادة التي رسمت على وجوه الذين حضروا فيها ..
كان هناك أحد الطلبة يجلس وسط القاعة وقد قضى الحفلة وهو ينظر الى أحدى زميلاته..
فكان الكل في عالم وهو في عالم أخر بعيداً كل البعد عنهم ..
جسده موجود بينهم وفكره خارج عنهم , قد أشبحت عيناه نحوها وأشغلت كل تفكيره .. يتمعن بأبتسامتها التي ملئت وجهها , وهي لم تكن منتبهةً عليه ..
لم تكن الا لحظة واذا بعريف الحفل يذيع أسمه ..
كرر عريف الحفل أسمه
فتفاجئ بذكر اسمه ارتبك وأصبح وجهه يعطي الالوان ..
صعد على المنصة ويكاد ينسى أسمه , عرف نفسه وعيناه متجهُ نحوها .. سألوه عدة أسئلة منها اجاب عليها والبعض الاخر أعتذر عن الاجابة عنها ..
نزل من المنصة وهويتعثر بلا شي لكن لكثرة النضر اليها .. ما هي الا دقائق حتى انتهت الحفلة وكل شخص منهم ذهب الى أهله ..
وبعد عدة ايام بدأ بصداقة صديقاتها المقربات لغرض التقرب منها كانت شديدة الخصومة معه ودائماً مختلفين بالآراء وعندما تسمع حواراتهم تظن أن صراع دامي سيحدث بينهم بعد لحظات .
لم يستطع الصبر فبعد أيام قلائل أخبرها بأنه يحبها !!
لم تكن تفكر في أقامة علاقة حب ابداً .
تفاجئت واندهشت وضحكت !!
فقال لها : لماذا تضحكين انني اقول لكي احبك فماا هو المضحك في الموضوع ..
هي : لاشي لكن لم اكن افكر في الامر وحتى ان فكرت فلست انت من احبه .
هو: من هو سعيد الحظ الذي تحبينه .
هي : لاعليك هذا الامر لايعنيك .
هو : صدقيني أنني أحبك وأختلف عن من تظنين ومستعد ان اثبت لك ذلك ان اردتي ..
تركته يتكلم ورحلت عنه ..
كاد يجن جنونه عليها .. لم يد احد من زميلاتها الا وأقحمها في الامر لكن دون جدوى ..
فبقي مصراً على ذلك , وبعد ايام وافقت لكثرة من أرسلهم اليها..
تطورت العلاقة بينهم هامت به وجن بحبها أوعدها على أن يتقدم لخطبتها بعد شهر من العطلة ..
بعد مدة من الزمن جاءت العطلة التي تسبق امتحانات أخر السنة ..
تفاجئت بأنقطاع أتصاله عنها , أتصلت به فلم تسمع الا الرد الالي من الشركة يقول ( المشترك لايرد يرجى المحاولة في وقتٍ لاحق )
فسمعت كلام الرد الالي وبقيت تعيد المحاولة مرات عدة لكن دون جدوى ..
بقيت على هذا الحال لعدة ايام واذا به يجيب على اتصالها !!
- الو
- كيف الحال لماذا لاترد لقد قلقت عليك مابك ؟
- لاشي . أنني حزين فقط ولم اكن اريدك ان تسمعي صوتي .
- مالذي يحزنك أخبرني ؟
- شي لا اريد اقحامكِ به .
- حسناً كما تريد المهم أنك بخير .
- مع السلامة . !
حسم الكلام معها وأغلق الهاتف ..
أحست بأن أسلوبه ونبرة صوته يخبأن ورائهما شيئاً كبيراً ..
انتهت العطلة والتقوا من جديد , كان قد تغير تغيراً جذرياً اتجاهها .. فألحت عليه مابك ؟
لم يكن يتكلم .. أصرت عليه ..
فقال لها : لقد صارحتني بحبها لي أحدى الطالبات ليست من كليتنا .!!
هي : حسناً الان عرفت لماذا لم تجيب على اتصالاتي , كنت مشغول معها .
هو : ها .. اي ! لا ليس كما تظنين .
هي : من تكون هذه أخبرني ؟
هو : لا أستطيع أن اخبرك .
هي : أما ان تخبرني من تكون او لا تكلمني بعد اليوم !!
بقي ساكتاً وعيناه في الارض .. رحلت عنه .
أخذ كلامها على محمل الجد .. نزع بعد رحيلها قناعه في مكانهما وارتدى قناعه الجديد ليذهب الى فتاة غيرها ليخدعها به .. حمل نفسه ورحل وانتهى كل شي .
هذا هو الحب في زماننا يبدأ بصعوبة وينتهي بلحظة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق