الخميس، 12 فبراير 2015

تخيلات أنتقامية 


* (كل الحب والاحترام لجميع الاساتذة لا اقصد الاهانة او التقليل من شأنهم . واعتذر من أهالي الطلبة الذين ذهبوا ضحية هذا الحادث )

في صباح يوم الاحد أستيقضت مبكراً من نومي شعرت بشعور غريب جعل مني شخصية سيكوباتية (الشخصية التي لاتشعر بالذنب) فكرت بعد لحضات بتصفية الحساب مع كل من حملت له العداء سابقاً لأمرٍ معين , ففكرت ان ابدأ بأكثرهم غيضاً على قلبي , الا وهم الكادر التدريسي في كليتي !

أتصلت بصديق لي كانت لديه سيارة فيها باج يسمح له بالدخول فيها داخل الجامعة , فأخبرته أن عندي بعض الاغراض اريد أن أوصلها الى كليتي , فقال لي لم اذهب اليوم الى الدوام لدي معاملة في أحد الدوائر , سأتي اليك في الساعة العاشرة .
جهزت العدة ولبست ملابسي طرقت الباب فخرجت اليه ..
قال ماهذه الاشياء هل أنت متأكد هذه لكليتك .
قلت له افتح صندوق السيارة ولا تتكلم كلمة واحدة !!
ضحك بكل قوته ..
قلت له قلت لك اسكت ..
فقال سكتت !
وصلنا باب الجامعة أظهر هو هويته الحقيقية وأنا أظهرت هويتي المزورة التي ابقيتها في محفظتي لكي لايتم كشف زيفها .. قال لنا آمن الجامعة تحركوا .. دخلنا الجامعة كان بداية لعام دراسي جديد , قلت لصديقي أنتظرني في السيارة ولاتنزل منها .
وصلت الى الكلية كان الطلبة كلهم في القاعات , والنادي ليس فيه اي أحد , لانه لم يتم تأجيره بعد , والاساتذة كل في محاضرته والقسم الاخر في مكاتابهم .
تفقدت كل القاعات لأنني أبحث عن ضالتي وفكرت أن لم أجده لم انفذ ما جئت من اجله , فبعد ان وجدت ما جئت من اجله فكرت في من ابدأ هل في القسم ام في القاعات ؟ 
بعد دقائق من التفكير ققرت ان ابدأ في القسم !!
أتصلت بأحد التدريسين الذي قد تزوج قريباً وأخبرته بأنني عملت مشكلة في باب الجامعة ليخرج من مكتبه لكي لايكون أحد الضحايا فخرج مسرعاً !! 

دخلت القسم وبيدي قنينتين من غاز الميثان خبأتهن في مكان لايراه أحد , درت بعد ذلك البانزين في كل أنحاء الممر وفتحت قنينتين وخرجت من باب القسم وشعلت قداحتي واذا بالنار تعم المكان ,أغلقت باب الممر الذل لطالما كان مغلقاً علينا لعدم الدخول للداخل ..!!
دخلت بعد ذلك الى ممر القاعات , وعملت ماعملته في القسم بدأً بالقاعة الثالثة لأنه كان فيها شخصاً هو من دفعني الى القيام بهكذا عمل , وبعد ثواني لم أسمع سوى صراخ عم المكان ورائحة الشعر قد أمتزجت مع الجلد المحروق . 
تصاعدت السّنة النار الى أعالي السماء , التقطت عدة صور عن الحادثة لأكون أول من صور الحادثة وخرجت راكضاً وأنا اعدل بربطة عنقي , وجدت أحد الاساتذة في طريقي فسألني مالامر فقلت له لاأعلم أظن أن أنفجار قد حدث في الكلية !!
دخل الكل في حالة أنذار وجاءت كل صنوف الدولة الى الجامعة لغرض أجراء اللازم كل حسب عمله.. 
صعدت في السيارة ورجعت الى البيت . شغلت التلفاز فعلمت أن كل من كان في الكلية قد تفحم , والكل يدين هذا العمل البشع وقالوا بأن هذه الحادثة لم يحصل لها مثيل في العالم .
شغلت حاسبتي وتصفحت الفيسبوك , فوجدت الكل يتكلم عن هذه الحادثة فقسم يدين هكذا عمل والقسم الاخر تمنى لو أن هذه الحادثة حدثت في كليته وهو واقف في الخارج يتفرج .
بعد ذلك أخذت سنيكرز فرجعت الى شخصيتي الاعتيادية ( أنت مش انت وأنت جوعان ) .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق