تخيلات شرطي
في أحد أيام الدوام الصباحي كالعادة كان واجبي على جهاز السونار (iD) في باب جامعة كربلاء كان الجو ممطر قليلاً وأثناء الفحص جاءت سيارة صغيرة لاتحمل رخصة دخول (باج) الى داخل الجامعة , كان رجل كبير السن ومعه أربعة طالبات . منعه الشرطي من المرور لعدم وجود رخصة دخول لديه فأبى إلا أن يدخل .
تكلمت معه بلطف وقلت له القانون يطبق على الجميع ونحن في وأجبنا أنزلهن هنا وأرجع فلم يجدي كلامي معه نفعاً .
وبسبب أصراره على الدخول راودني شعور غريب جعلني أشك في أن لدى هذا الرجل شي يخفيه .
قمت بفحص السيارة بالسونار فأذا بالجهاز يؤشر على السيارة !!
أعدت الفحص مرة أخرى فتأكدت أنه يحمل معه شيء خطير.
أخبرته بالنزول من السيارة هو و الطالبات فأبى أن ينزل , ارادن أن ينزلن فلم يسمح لهن بالنزول من السيارة .
أزدادت مخاوفي أكثر وأكثر أخبرته أن لم ينزل سيحدث شي لايحمد عقباه فبقي مصراً على رأيه .
أتصلت بالجرائم وأخبرتهم بأن لدينا حالة مشبوهة نرجوا حضوركم ..
ماهي الا دقائق واذا بقوات الجرائم قد طوقت المكان والناس تنظر لهذه الحالة المرعبة .
سمعت الطلبة بأن هذه السيارة مشكوك فيها تراكضت الطلبة وقد تركوا سياراتهم وتجمهروا بعيدا.ً
بدأت الطالبات التي في السيارة بالبكاء والصراخ , وأخذ أغلب الحضور يصور الحالة من بعيد بخوف ورعب .
انزلوا قوات الجرائم السائق والقوه على الارض بعد تفتيشه , وانزلوا الطالبات وأمروني بفحصهن عن طريق الجهاز .
بدأت الفحص وأذا بالجهاز يؤشر على أحدهن , تركوا الرجل مرمي على الارض والتفتوا اليها , ابعدوا الطالبات الاخريات عنها.
صرخوا عليها بصوت عالي : مالذي تحميلينه معكِ.
كادت تموت من شدة الخوف .
أصبح الوضع لايبشر بخير ..
صرخ أحدهم ضعي ماتحملينه على الارض بهدوء أن أحدثتي أي حركة سأطلق النار .
وضعت حقيبتها وهاتفها المحمول على الارض ..
قال لها ابعديهن عنكِ ببطى ..
قال لي ابدأ بفحصها في الجهاز .
قمت بالفحص فلم يؤشر عليها .
علمنا أن الشيء الخطر هو في حقيبتها !!
تقدم أحدهم يرتدي بدلة خاصة بالمتفجرات قام بفتح الحقيبة ببطىء وأخذ يخرج مافيها من أغراض حتى أخرج زجاجة صغيرة جداً فيها شيء أسود تم فحص الزجاجة بالجهاز فأذا بالجاهز يشير اليها عندما فتحوها وجدوا أنها زجاجة كحل .
يأ أخواتي مو كَلنة المكياج حرام وبي مشاكل هذه أحدى مشاكله.
في أحد أيام الدوام الصباحي كالعادة كان واجبي على جهاز السونار (iD) في باب جامعة كربلاء كان الجو ممطر قليلاً وأثناء الفحص جاءت سيارة صغيرة لاتحمل رخصة دخول (باج) الى داخل الجامعة , كان رجل كبير السن ومعه أربعة طالبات . منعه الشرطي من المرور لعدم وجود رخصة دخول لديه فأبى إلا أن يدخل .
تكلمت معه بلطف وقلت له القانون يطبق على الجميع ونحن في وأجبنا أنزلهن هنا وأرجع فلم يجدي كلامي معه نفعاً .
وبسبب أصراره على الدخول راودني شعور غريب جعلني أشك في أن لدى هذا الرجل شي يخفيه .
قمت بفحص السيارة بالسونار فأذا بالجهاز يؤشر على السيارة !!
أعدت الفحص مرة أخرى فتأكدت أنه يحمل معه شيء خطير.
أخبرته بالنزول من السيارة هو و الطالبات فأبى أن ينزل , ارادن أن ينزلن فلم يسمح لهن بالنزول من السيارة .
أزدادت مخاوفي أكثر وأكثر أخبرته أن لم ينزل سيحدث شي لايحمد عقباه فبقي مصراً على رأيه .
أتصلت بالجرائم وأخبرتهم بأن لدينا حالة مشبوهة نرجوا حضوركم ..
ماهي الا دقائق واذا بقوات الجرائم قد طوقت المكان والناس تنظر لهذه الحالة المرعبة .
سمعت الطلبة بأن هذه السيارة مشكوك فيها تراكضت الطلبة وقد تركوا سياراتهم وتجمهروا بعيدا.ً
بدأت الطالبات التي في السيارة بالبكاء والصراخ , وأخذ أغلب الحضور يصور الحالة من بعيد بخوف ورعب .
انزلوا قوات الجرائم السائق والقوه على الارض بعد تفتيشه , وانزلوا الطالبات وأمروني بفحصهن عن طريق الجهاز .
بدأت الفحص وأذا بالجهاز يؤشر على أحدهن , تركوا الرجل مرمي على الارض والتفتوا اليها , ابعدوا الطالبات الاخريات عنها.
صرخوا عليها بصوت عالي : مالذي تحميلينه معكِ.
كادت تموت من شدة الخوف .
أصبح الوضع لايبشر بخير ..
صرخ أحدهم ضعي ماتحملينه على الارض بهدوء أن أحدثتي أي حركة سأطلق النار .
وضعت حقيبتها وهاتفها المحمول على الارض ..
قال لها ابعديهن عنكِ ببطى ..
قال لي ابدأ بفحصها في الجهاز .
قمت بالفحص فلم يؤشر عليها .
علمنا أن الشيء الخطر هو في حقيبتها !!
تقدم أحدهم يرتدي بدلة خاصة بالمتفجرات قام بفتح الحقيبة ببطىء وأخذ يخرج مافيها من أغراض حتى أخرج زجاجة صغيرة جداً فيها شيء أسود تم فحص الزجاجة بالجهاز فأذا بالجاهز يشير اليها عندما فتحوها وجدوا أنها زجاجة كحل .
يأ أخواتي مو كَلنة المكياج حرام وبي مشاكل هذه أحدى مشاكله.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق