الانقلاب المفاجئ
بعد سقوط فحل الفحول وحامي لحمة الاوطان القائد المقدام صدام حسين(حفظه الله ورعاه-كيف حفظه الله ورعاه في القبر لا أعلم) بدأت الحكومات العربية بالسقوط واحدة تلو الاخرى وكأن صدام أحد أركان الهرم الذي كانت ترتكز عليه الحكومات . وتبدل الشعار بدلاً من وحدة حرية أشتراكية الى تعددية ديمقراطية تنافسية صراعية. وظهرت الاحزاب والوجوه التي كانت لاتراها الشمس عليها غبرة الغرف المظلمة التي لاتسكنها حتى الحيوانات وبدأت الاصوات تتعالى وكل شخص يزوق كذبته بوجه جديد لكي يخدع الاخرين بها ومتى ماظهرت كذبته أدعى إنها تورية . ومع قبيل أقتراب الانتخابات تجد وجوهاً عمل لها الفوتوشوب تقديراً وأحتراماً بعدما كانت تلك الوجوه لايتمنى اي شخص ان يبدأ صباحه به لانه سيكون يومه يوم نحس ومصائب, وتنافس الالف على المقاعد الانتخابية وكل واحد يدعي أنه سيعمل المستحيل بل هو العكس سيشرب من دمائنا أكثر من الاخر فمن سيكون الافضل لتصحيح الوضع الراهن وأنتشالنا مما نحن فيه. وتجد المسؤول يستمع حتى للطفل الذي لاينفعه صوته ويبني له إمالا مشرقة لمستقبله ,وتصبح أصواتنا في اذان المسؤولين كأصوات البلابل المغردة وبعد الانتخابات تتحول أصواتنا الى صوت غراب مشئوم ينعق في مكان مهجور . وصارت سهلة ...كيف لا أعلم !!! لكنني أعتقد أنها عبارة أنتقامية بوجه جديد بضحكة مفتعلة لخداعنا.



.jpg)













