العراق بين أساطير الماضي وبوليوود الحاضر
امتلك العراق الكثير من الاثار والاساطير والتي تعد من النفائس التي تحدد عراقة هذا البلد . وقد كان لهذه الخرافات اثرها البالغ على الكثير فقد صدقها البعض وعدها البعض الاخر وسيلة لايمكن الاستغناء عنها .
فمن هذه الاساطير هي ملحمة التكوين البابلية المعروفة باسم " الإينوما ايليش" ، ويعود تاريخ كتابتها الى مطلع الألف الثاني قبل الميلاد . وقد وجدت هذه الملحمة موزعة على سبعة ألواح فخارية ، أثناء الحفريات التي كشفت عن قصر الملك آشور بانيبال . وتحكي هذه الملحمة عن كيفية الخلق وخلاصة هذه الملحمة ان فوق في الاعلى لايوجد سماء, وفي الاسفل لاتوجد ارض (كيف كانوا احياء لا اعلم!!!!) ولم يكن في الوجود سوى المياه ممثلة في ثلاثة آلهة : "آبسو" و"تعامة(تيامات)" و"ممو". فأبسو هو الماء العذب ، وتعامة(تيامات) زوجته هي الماء المالح ، أما ممو ، فيعتقد البعض بأنه الأمواج المتلاطمة الناشئة عن المياه الأولى ، (اعتقد اننا كنا اسماك قبل خلق اليابسة) ثم أخذت هذه الآلهة بالتناسل فولد "لآبسو" و "تعامة" إلهان جديدان هما "لخمو" و "لخامو" وهذان بدورهما أنجبا "انشار" و"كيشار" اللذين فاقا ابويهما قوة ومنعة.
وبعد سنوات عديدة ولد لأنشار وكيشار ابنا سمياه "آنو" وهو الذي صار فيما بعد الهاً للسماء. وآنو بدوره أنجب "أنكي" أو أيا ، وهو إله الحكمة والفطنة ، والذي غدا فيما بعد إله المياه العذبة الباطنية. وبعد كلام طويل اله يخلق اله ومن ملحمة الى اخرى تم الانتهاء من عملية الخلق ويجتمع مردوخ بجميع الآلهة ويحتفلون بتتويجه سيداً للكون وبنوا مدينة هي بابل.
اما بعد التطور الهائل ودخولنا في القرن الواحد والعشرين لا زلنا متمسكين ببعض هذه الخرافات والاساطير ولا يوجد لدينا دليل او رواية نستند اليها سوى ان (جدتي قالت , وبيبيتي كانت تعمل كذا) وكأن اجدادنا معصومين واخذناها سنة منهم .
وقد زاد الطين بلة الاساطير الهندية التي اصبحت تؤلف على شكل افلام وتجد من الشعب العراق مستقبل جيد وملاحظ لكافة تفاصيل الفلم وكأنه يشاهد شي حقيقي ويتمنى ان يطبقه في حياته اليومية .
فما بين الماضي والحاضر الى متى نبقى في هذا الجهل وقد وصل العالم الى الفضاء ونحن لازلنا في الحضيض .
امتلك العراق الكثير من الاثار والاساطير والتي تعد من النفائس التي تحدد عراقة هذا البلد . وقد كان لهذه الخرافات اثرها البالغ على الكثير فقد صدقها البعض وعدها البعض الاخر وسيلة لايمكن الاستغناء عنها .
فمن هذه الاساطير هي ملحمة التكوين البابلية المعروفة باسم " الإينوما ايليش" ، ويعود تاريخ كتابتها الى مطلع الألف الثاني قبل الميلاد . وقد وجدت هذه الملحمة موزعة على سبعة ألواح فخارية ، أثناء الحفريات التي كشفت عن قصر الملك آشور بانيبال . وتحكي هذه الملحمة عن كيفية الخلق وخلاصة هذه الملحمة ان فوق في الاعلى لايوجد سماء, وفي الاسفل لاتوجد ارض (كيف كانوا احياء لا اعلم!!!!) ولم يكن في الوجود سوى المياه ممثلة في ثلاثة آلهة : "آبسو" و"تعامة(تيامات)" و"ممو". فأبسو هو الماء العذب ، وتعامة(تيامات) زوجته هي الماء المالح ، أما ممو ، فيعتقد البعض بأنه الأمواج المتلاطمة الناشئة عن المياه الأولى ، (اعتقد اننا كنا اسماك قبل خلق اليابسة) ثم أخذت هذه الآلهة بالتناسل فولد "لآبسو" و "تعامة" إلهان جديدان هما "لخمو" و "لخامو" وهذان بدورهما أنجبا "انشار" و"كيشار" اللذين فاقا ابويهما قوة ومنعة.
وبعد سنوات عديدة ولد لأنشار وكيشار ابنا سمياه "آنو" وهو الذي صار فيما بعد الهاً للسماء. وآنو بدوره أنجب "أنكي" أو أيا ، وهو إله الحكمة والفطنة ، والذي غدا فيما بعد إله المياه العذبة الباطنية. وبعد كلام طويل اله يخلق اله ومن ملحمة الى اخرى تم الانتهاء من عملية الخلق ويجتمع مردوخ بجميع الآلهة ويحتفلون بتتويجه سيداً للكون وبنوا مدينة هي بابل.
اما بعد التطور الهائل ودخولنا في القرن الواحد والعشرين لا زلنا متمسكين ببعض هذه الخرافات والاساطير ولا يوجد لدينا دليل او رواية نستند اليها سوى ان (جدتي قالت , وبيبيتي كانت تعمل كذا) وكأن اجدادنا معصومين واخذناها سنة منهم .
وقد زاد الطين بلة الاساطير الهندية التي اصبحت تؤلف على شكل افلام وتجد من الشعب العراق مستقبل جيد وملاحظ لكافة تفاصيل الفلم وكأنه يشاهد شي حقيقي ويتمنى ان يطبقه في حياته اليومية .
فما بين الماضي والحاضر الى متى نبقى في هذا الجهل وقد وصل العالم الى الفضاء ونحن لازلنا في الحضيض .





.jpg)











.jpg)












